المستثمرون حول العالم يستعدون لطفرة اجهزة الميتافيرس

أعلنت شركة “سوني”  العام الماضي عن تعاونها مع نادي مانشستر سيتي بهدف تطوير رقمي لملعب الاتحاد لتمكين المشجعين من زيارته افتراضيًا في مختلف أنحاء العالم. وفي حين أتى إعلان سوني هادئًا  إلّا أنّ صوت تحول كرة القدم صوب  الميتافيرس كان قوياً جداًً.

تطمح الشركات المشاركة في معرض الالكترونيات الاستهلاكية الذي أُقيم في لاس فيغاس هذا الاسبوع، بالحصول على عروض مماثلة. ومن بين تلك الشركات “سامسونغ” التي ستتيح للمستهلكين فرصة تصميم منازلهم افتراضيًا بواسطة الجهاز الإلكتروني. وقد أكّدت شركة “سامسونغ” أنّ استخدام العوامل الإفتراضية لم يعد مجرّد موضة عابرة انّما هو الإتّجاه الراسخ في المستقبل.

 وأشار مدير صندوق عالمي كبير للتكنولوجيا، إلى أنّ عام 2022 يمكن أن يشكّل العام الأول الذي يأخذ فيه المستثمرون بجديّة أكبر السماعات القائمة على العوامل الإفتراضية بعد مرور سنوات من خيبات الأمل.

وقال سايمون بويل، محلل استراتيجي للأسهم في بنك الاستثمار الأمريكي “جيفريز”: “يحتاج المستثمرون إلى التفكير في ميتافيرس على أنه شيء ليس أقل من رقمنة النشاط البشري وتعطيل كل شيء لم يتم تعطيله بعد”. وأشار إلى أن مشاريع ميتافيرس مثل تلك التي بين شركة سوني وفريق مانشستر سيتي ستنضم إلى تيار شبه دائم من أنشطة العالم الحقيقي التي تنعكس في فضاء افتراضي.

وأوضح أنّ هذه العملية تتطلب المزيد من التجهيزات ويمكنها بالتّالي أن تزيد الطلب على الأجهزة كما حصل في السنوات السابقة ممّا يعود بالفائدةعلى منتجي الشاشات والكاميرات وغيرها.

وفي هذا السياق، يقول تشوي جون- تشول، الرئيس التنفيذي لشركة أبحاث وإدارة كبار الشخصيات إن “العديد من المدراء الكوريين قلقون من الوقوع بأزمة إذا فشلوا في التكيف مع التطوّرات التكنولوجية، الأمر الذي سيدفعهم إلى اعتماد العوامل الإفتراضية المعروفة بالميتافيرس”.

ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ شركات الألعاب والترفيه الكورية باشرت بالفعل شراء شركات إنتاج الأفلام والبرمجيات لتعزيز تأثيراتها البصرية وجعل منتجاتها أكثر ملاءمة لـ”الميتافيرس”. وقال آرثور لاي، وهو محلل تقني في “سيتي غروب”، إن المستثمرين بحاجة إلى قبول حقيقة أن “الميتافيرس” ستؤثّر بشكل كبير على طريقة استهلاك الناس لمواقع التواصل الإجتماعي وكيفيّة تفاعلهم مع بعضهم البعض.

والواقع أنّ شركات كورية الجنوبية لن تباشر بانتاج أجهزة لدخول عالم “الميتافيرس”، وبخاصة بعد أن توقّفت شركة “سامسونغ” في عام 2019 عن إنتاج جهاز ” في أر”  VRالإفتراضي الذي يستجيب مع الحركات البشرية لمستخدمه، وذلك بسبب الطلب المنخفض عليه. إلّا أنّ الشركات الرّائدة عالميًا كشركة “سامسونغ” تستطيع أن تطلق بسرعة جهازًا جديدًا إذا كان هناك طلب كبير عليه.

Read Previous

كبار مسؤولي الشركات يجمعون الملايين عبر بيع أسهمهم

Read Next

العيسوي ينقل تعازي الملك عبد الله الثاني إلى عشيرة الكعيبر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *