كبار مسؤولي الشركات يجمعون الملايين عبر بيع أسهمهم

قام سابع أغنى شخص في العالم، مارك زوكربيرغ – المقدّرة ثروته بـ117 مليار دولار – ببيع أسهم الشركة المعروفة سابقاً باسم “فايسبوك” في كل يوم عمل تقريباً من العام الماضي، ليحصد حوالي 4.6 مليار دولار قبل الضرائب، وفقاً لمجلة “فوربس”. وكان كانون الأول (ديسمبر) هو الشهر الوحيد الذي لم يبع فيه أي أسهم.

وأشارت “فوربس” إلى أنه تم تحويل حوالي 89 في المئة من العائدات، أو ما يقرب من 4.1 مليار دولار، إلى منظمته الخيرية “تشان زوكربيرغ”.

إن بيع زوكربيرغ لأسهم شركته العام الماضي ليس أمراً مفاجئاً، فمنذ العام 2012، باع أسهماً بقيمة 17.4 مليار دولار، وذلك تحقيقاً لهدفه الذي كان قد وعد به وزوجته بريسيلا تشان، بالتخلّي عن 99 في المئة من أسهم الشركة خلال حياته.

وزوكربيرغ ليس الوحيد الذي استفاد من بيع أسهمه واستغلال ارتفاع أسعارها لتحقيق المليارات، فباع جبف بيزوس ما قيمته أكثر من 8.8 مليارات دولار من أسهم “أمازون” العام الماضي، بما في ذلك مليارا دولار حقّقها في تشرين الثاني (نوفمبر) فقط.

من جهته، باع المؤسس المشارك لشركة “غوغل” سيرجي برين أسهماً بعشرات الملايين من الدولارات في أيار الماضي (مايو) للمرة الأولى منذ عام 2017. وبدأ إيلون ماسك كذلك بممارسة السياسة نفسها، فقد حقّق مليارات نتيجة بيع الأسهم في شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، زاعماً أنه سيدفع 11 مليار دولار كضرائب عن العام نتيجة لذلك.

وذكرت “فوربس” أن مليارات زوكربيرغ تموّل الأبحاث العلميّة التي تقوم بها المنظّمة الخيرية التابعة له، إضافة للمبادرات التعليمية وجهود إصلاح العدالة الجنائية. وتقول المنظمة إنها خصصت 2.9 ملياري دولار لتقديمها كمنح، كما استثمرت 150 مليون دولار في مشاريع هادفة للربح منذ عام 2015.

وفي الآونة الأخيرة، ساعدت جهود الجمعيّة العلمية محاربة ولاية كاليفورنيا للوباء؛ حيث تم استخدام برامجها من قبل مسؤولي الدولة لتتبع الإصابات والقضاء على الفيروس.

Read Previous

نقدُ “الشيعيّة السياسية” ليس اعتداءً على التشيّع!

Read Next

المستثمرون حول العالم يستعدون لطفرة اجهزة الميتافيرس

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.