أثاث مدهش لمقهى حسن عجمي – علي السوداني

كانت‭ ‬أوشال‭ ‬وأطراف‭ ‬ليلة‭ ‬ماتعة‭ ‬مائزة‭ ‬ساردة‭ ‬رائعة‭ ‬ساكرة‭ ‬منعشة‭ . ‬

سأنبش‭ ‬خزنة‭ ‬الذاكرة‭ ‬وبغيتي‭ ‬هي‭ ‬استعادة‭ ‬تلك‭ ‬الكائنات‭ ‬الأديبة‭ ‬اللبيبة‭ ‬اللذيذة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تسفي‭ ‬فوق‭ ‬ظهيرة‭ ‬المقهى‭ ‬حتى‭ ‬تمام‭ ‬ضياع‭ ‬الخيط‭ ‬الأبيض‭ ‬وبقايا‭ ‬مضرب‭ ‬الشمس‭ ‬على‭ ‬باب‭ ‬جامع‭ ‬الحيدرخانة‭ ‬الجميل‭ . ‬

يعجبني‭ ‬الآن‭ ‬الإتكاء‭ ‬على‭ ‬مسألة‭ ‬إنَّ‭ ‬الطيور‭ ‬على‭ ‬أشكالها‭ ‬تقع‭ ‬،‭ ‬وستكون‭ ‬الحرثة‭ ‬عشوائية‭ ‬تنمو‭ ‬ببطء‭ ‬مثل‭ ‬طبخة‭ ‬حصى‭ ‬بماء‭ ‬عسير‭ .‬

لديك‭ ‬قنفة‭ ‬موسى‭ ‬كريدي‭ ‬ويوسف‭ ‬الحيدري‭ ‬وعبد‭ ‬الخالق‭ ‬الركابي‭ ‬وأحمد‭ ‬خلف‭ ‬وخالد‭ ‬علي‭ ‬مصطفى‭ ‬ومالك‭ ‬المطلبي‭ ‬وعبد‭ ‬الجبار‭ ‬داوود‭ ‬البصري‭ ‬وطراد‭ ‬الكبيسي‭ ‬ومحمد‭ ‬شمسي‭ ‬وعبد‭ ‬الستار‭ ‬ناصر‭ ‬وعبد‭ ‬المنعم‭ ‬حمندي‭ ‬وماجد‭ ‬السامرائي‭ ‬وهاتف‭ ‬الثلج‭ ‬ومحمد‭ ‬شاكر‭ ‬السبع‭ ‬ورياض‭ ‬قاسم‭ ‬وشجاع‭ ‬العاني‭ ‬وسليم‭ ‬السامرائي‭ ‬ورزاق‭ ‬ابراهيم‭ ‬حسن‭ ‬وآخرون‭ ‬يتشممون‭ ‬عطر‭ ‬الضحك‭ ‬والثرثرة‭ ‬الخفيضة‭ .‬

أمامي‭ ‬الآن‭ ‬الجوقة‭ ‬الحيوية‭ ‬اللائبة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬سيقان‭ ‬خزعل‭ ‬الماجدي‭ ‬وزاهر‭ ‬الجيزاني‭ ‬ورعد‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬وسلام‭ ‬كاظم‭ .‬

قنفة‭ ‬هادئة‭ ‬من‭ ‬عبد‭ ‬المطلب‭ ‬محمود‭ ‬ومرشد‭ ‬الزبيدي‭ ‬وأمين‭ ‬جياد‭ ‬وعيسى‭ ‬العبادي‭ ‬

مخابيل‭ ‬هائمون‭ ‬مثل‭ ‬صباح‭ ‬العزاوي‭ ‬وحامد‭ ‬الموسوي‭ ‬ورياض‭ ‬عبد‭ ‬الكريم‭ ‬القصير‭ ‬واستاذ‭ ‬خضر‭ ‬والترجمان‭ ‬سعد‭ ‬الدين‭ .‬

لدينا‭ ‬قنفة‭ ‬ضاحكة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬محمود‭ ‬العبطة‭ ‬ومحمد‭ ‬حياوي‭ ‬ومنذر‭ ‬عبد‭ ‬الحر‭ ‬واديب‭ ‬كمال‭ ‬الدين‭ ‬وفيصل‭ ‬عبد‭ ‬الحسن‭ .‬

رباعية‭ ‬اسمها‭ ‬تضاد‭ ‬كبيرها‭ ‬شوقي‭ ‬كريم‭ ‬حسن‭ ‬ثم‭ ‬حميد‭ ‬المختار‭ ‬وعبد‭ ‬الرضا‭ ‬الحميد‭ ‬واسماعيل‭ ‬عيسى‭ ‬بكر‭ ‬واحتياط‭ ‬المصطبة‭ ‬كان‭ ‬محمد‭ ‬اسماعيل‭ .‬

صعاليك‭ ‬هائمون‭ ‬يدخلون‭ ‬تباعاً‭ ‬مثل‭ ‬عاصفة‭ ‬مفككة‭ ‬اسماؤهم‭ ‬هي‭ ‬جان‭ ‬دمو‭ ‬وكزار‭ ‬حنتوش‭ ‬وحسن‭ ‬النواب‭ ‬وحسين‭ ‬علي‭ ‬يونس‭ ‬وضياء‭ ‬سالم‭ ‬وعقيل‭ ‬علي‭ ‬ونصيف‭ ‬الناصري‭ ‬وعبد‭ ‬اللطيف‭ ‬الراشد‭ ‬وخضير‭ ‬ميري‭ ‬وطالب‭ ‬ديوانية‭ .‬

قنفة‭ ‬جادة‭ ‬وجائعة‭ ‬من‭ ‬محمد‭ ‬تركي‭ ‬النصار‭ ‬وعبد‭ ‬الزهرة‭ ‬زكي‭ ‬ووسام‭ ‬هاشم‭ ‬وكاظم‭ ‬غيلان‭ ‬وكاظم‭ ‬النصار‭ ‬وعلي‭ ‬السوداني‭ ‬وراعيها‭ ‬وساقيها‭ ‬وساترها‭ ‬كمال‭ ‬العبدلي‭ .‬

وسيمون‭ ‬ومهذبون‭ ‬من‭ ‬صنف‭ ‬ركن‭ ‬الدين‭ ‬يونس‭ ‬حمادة‭ ‬وحكمت‭ ‬الحاج‭ ‬وناصر‭ ‬مؤنس‭ .‬

آخرون‭ ‬لا‭ ‬ينتمون‭ ‬لقنفة‭ ‬منهم‭ ‬حميد‭ ‬قاسم‭ ‬وزعيم‭ ‬الطائي‭ ‬وثامر‭ ‬معيوف‭ ‬وحاكم‭ ‬محمد‭ ‬حسين‭ ‬وخليل‭ ‬الأسدي‭ ‬ويونس‭ ‬ناصر‭ ‬عبود‭ ‬وامرأة‭ ‬وحيدة‭ ‬جداً‭ ‬اسمها‭ ‬نوال‭ ‬أو‭ ‬منال‭ ‬العبيدي‭ .‬

حالمون‭ ‬ومقامرون‭ ‬مثل‭ ‬رحيم‭ ‬يوسف‭ ‬وصلاح‭ ‬حسن‭ ‬وعلي‭ ‬منشد‭ ‬واكرم‭ ‬الذهبي‭ ‬وجمال‭ ‬كريم‭ ‬وسيف‭ ‬الدين‭ ‬كاطع‭ ‬ومحسن‭ ‬الذهبي‭ ‬وسعدي‭ ‬فري‭ ‬وجاسب‭ ‬الشيوعي‭ .‬

قنفة‭ ‬مخصصة‭ ‬للمترف‭ ‬المتقاعد‭ ‬الطيب‭ ‬أبو‭ ‬القاط‭ ‬الأبيض‭ ‬والسيارة‭ ‬الفخمة‭ .‬

مبتسمون‭ ‬بلا‭ ‬سبب‭ ‬منهم‭ ‬جمال‭ ‬السوداني‭ ‬وصلاح‭ ‬صلاح‭ ‬ومنير‭ ‬عبد‭ ‬الأمير‭ ‬وحسين‭ ‬حسن‭ ‬وقيس‭ ‬لفتة‭ ‬مراد‭ ‬وغانم‭ ‬محمود‭ ‬ويوسف‭ ‬عبد‭ ‬المسيح‭ ‬ثروت‭ .‬

النادل‭ ‬أبو‭ ‬داوود‭ . ‬قاسم‭ ‬بائع‭ ‬الصحف‭ ‬المستعادة‭ .‬

عدنان‭ ‬السكاكيني‭ ‬صاحب‭ ‬عربة‭ ‬السمك‭ .‬

مقاعد‭ ‬ومجالس‭ ‬وأسماء‭ ‬اخرى‭ ‬سقطت‭ ‬الآن‭ ‬تحت‭ ‬مائدتي‭ ‬وليس‭ ‬بمقدوري‭ ‬الإنحناء‭ ‬لالتقاطها‭ ‬وتعليقها‭ ‬على‭ ‬صفحة‭ ‬البياض‭ ‬التي‭ ‬تكاد‭ ‬تصيح‭ :‬

هل‭ ‬من‭ ‬مزيد‭ ‬يا‭ ‬عليّ‭ ‬؟

Read Previous

إدارة بايدن تتعامل بجدية مع جيل الإنترنت الثالث – دانتي ديسبارت

Read Next

عمر زين.. حين يكون الشيخ شاباً – عبد الحسين شعبان

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.