النهضة العربية ( أرض) تختتم “حوار الأجيال”.. وتؤكد ضرورة الالتفات لقضايا وتطلعات الشباب

عمان- اختتمت منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض) سلسلة حوار الأجيال، اليوم الاربعاء، في الجامعة الألمانية الأردنية في مادبا، بعد لقاءات عديدة شملت محافظات الكرك والزرقاء وعمان وإربد؛ للتعريف بقضيتي اللغة العربية والهجرة، وفتح باب الحوار مع الشباب.

 

وحضر اللقاء الذي نظمه ملتقى النهضة العربي الثقافي وشبكة شباب النهضة في منظمة النهضة العربية (أرض)، نحو 120 طالبة وطالب، وتضمن عرض فيلمي “الأرض تورث كاللغة” و”ونويت الهجرة”، وهما نتاج اللجنة الثقافية لشبكة شباب النهضة، ونفذهما الفنان زهير النوباني.

 

وقال رئيس ملتقى النهضة العربي الثقافي في منظمة النهضة العربية، باسل الطراونة، الذي أدار الحوار: “اليوم  نلتقي مع الشباب في محافظة مادبا لنختتم البرنامج الأول لمنظمة النهضة العربية (أرض)،  ونستمر بعد شهر رمضان بعقد لقاءات أخرى لرفع التوعية وإتاحة الحوار مع مختلف فئات المجتمع”.

 

وأكد الطراونة على أهمية  تعزيز الهوية الوطنية والثقافة الوطنية بين الشباب، محملا المؤسسات التعليمية والجامعات والأهالي بضرورة نتعزيز مفاهيم العربية في نفوس الأبناء والأجيال القادمة.

 

من جهته، أشار الفنان النوباني إلى أن لغتنا العربية هي مفتاح التواصل بين البشر، وهي لغة صامدة وقابلة للتطور في كل الأزمان، مؤكدا على أهمية زيادة وعي الشباب بتعلم العربية التي هي أساس هويتنا وصمودنا.

 

وبما يتعلق بقضية الهجرة، أوضح النوباني أن الشباب هم أساس بناء الأوطان، ما يعني أننا بحاجة لتمكينهم ودعمهم في كل المحافل،  مؤكدا أن تراجع القيم والأخلاق وانتشار للخراب في بعض المؤسسات، جلها أسباب ساهمت في هجرة الشباب عن الوطن.

 

في السياق، أكد الطالب، عبدالله القضاة، أهمية سعي الشباب لتحسين ظروفهم المادية والحياتية والهجرة لاستكشاف حياة جديدة، لكن في المقابل أن لا نهجر أوطاننا بلا عودة.

 

بينما لاحظت الطالبة، نور الجيوسي، أن مشكلة اللغة العربية بين الشباب أساسها جهل وسوء إدارة المؤسسات التعليمية والتربوية وعدم اهتمام هذه المؤسسات بتعظيم لغة الضاد وتعزيزها بين الأطفال والشباب على حد سواء.

Read Previous

من حمص السورية الى لبنان: عصابة لتجارة الأعضاء تستدرج الأطفال

Read Next

بقايا رغوة في نقابة الصحفيين الاردنيين

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.