رواية مفقودة للكاتب لوي فردينان سيلين بعنوان “حرب”

وتستند “حرب” إلى مخطوطات سيلين الشهيرة التي عثر عليها وعرضت للجمهور في أغسطس (آب) 2021.

وقالت دار النشر إن هذه المخطوطات هي عبارة عن “رزمة من 250 صفحة تتضمن رواية تدور أحداثها في مقاطعة فلاندر أثناء الحرب العظمى”.

وأضافت أنها “مسودة أولى كُتبت بعد حوالى عامين من نشر Voyage au bout de la nuit”، أي في 1934.

وأبرزت “غاليمار” أن “سيلين يكشف في الرواية التي تجمع بين السيرة الذاتية والخيال التجربة المحورية في حياته، وهي الصدمة الجسدية والمعنوية للجبهة”، خلال الحرب.

وبقي سيلين الذي كان في العشرين عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، متأثراً طيلة حياته بأهوال الحرب في إيبر البلجيكية في 1914، ووصفها في “حرب” بـ “مسلخ دولي في حال جنون”، حسب “غاليمار”.

وكتب في مقتطف آخر من الرواية “لطالما نمت هكذا وسط الضوضاء الفظيعة منذ ديسمبر(كانون الأول) 1914. أمسكت بالحرب في رأسي. إنها محبوسة في رأسي”.

وترك الروائي الذي تعاون مع الألمان في الحرب العالمية الثانية والمعاديا للسامية، هذه الرواية بين مجموعة كبيرة من الأوراق عندما غادر باريس إلى ألمانيا في يونيو (حزيران) 1944.

ثم علم بتعرض شقته للاقتحام وتحدث عن سرقتها، ولا تزال هوية الجناة مجهولة إلى اليوم.

وفي 2020، أبلغ الصحافي جان بيار تيبودا ورثة الكاتب الذي توفي في 1961 بأن هذه المخطوطات في حوزته، منذ حوالى 15 عاماً.

وتصدر “غاليمار” في الخريف المقبل كتابين آخرين لم يسبق نشررهما بعنوان “لندن” عن قصة انتقال سيلين إلى العاصمة البريطانية في 1915، و”وصية الملك كروغولد” القصة من القرون الوسطى.

Read Previous

شيخ الأزهر يوجه تحية من القلب للفلسطينيين ويشيد بدفاعهم عن الأقصى

Read Next

معاناة مي زيادة من اضطرابات عقلية وليس المؤامرة وراء دخولها مستشفى العصفورية!

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.