تفاعل عراقي مع اعتقال “جوجو دعارة”.. القصة الكاملة

تفاعل عراقي واسع في مواقع “التواصل الاجتماعي”، مع خبر اعتقال “جوجو دعارة”، فمن هي وما القصة؟

واكتضت مواقع “التواصل الاجتماعي” في العراق، بتدوينات وتغريدات عن “جوجو دعارة”، بعد القبض عليها من قبل الأمن العراقي.

التفاعل جاء بشكل إيجابي؛ لأن “جوجو دعارة”، تعرف بأنها صاحبة أكبر شبكة “ابتزاز ودعارة” في العراق، لكن الكثير من المتفاعلين عبّروا عن خشيتهم من إمكانية إطلاق سراحها.

لم تتحدّث السلطات الأمنية العراقية بتفاصيل تخص عملية اعتقال “جوجو دعارة”، ولم تؤكدها أو تنفيها، لكن مصادر “الحل نت” الخاصة، علمت بأن الاعتقال حقيقي وأن الجهات الأمنية هي من سرّبت القصة لمواقع “التواصل الاجتماعي”.

مصدر أمني رفض الكشف عن هويته تحدّث لـ “الحل نت”، عن قصة اعتقال “جوجو دعارة” الكاملة، وبيّن بأنها عابرة جنسيا من ذكر إلى أنثى، وكانت تعيش في أميركا وتحمل الجنسية الأميركية.

استدراج “جوجو دعارة”

أوضح المصدر، أن “جوجو دعارة” تم استدراجها للمجيء إلى العاصمة العراقية بغداد من الولايات المتحدة الأميركية من قبل القوات الأمنية عن طريق أحد أصدقائها.

وقال، إن أحد أصدقاء “جوجو دعارة” أقام معها علاقة إلكترونية لعدة أشهر واتفق معها على الحضور إلى بغداد من أجل رؤيتها، وأقنعها بذلك الأمر.

وأضاف المصدر، بأن المقبوض عليها وصلت إلى مطار أربيل الدولي دون إصدار أمر مذكرة اعتقال بحقها، من أجل أن يتم اعتقالها من قبل القوات الأمنية الاتحادية في بغداد.

وبالفعل، وصلت فجر الأربعاء، من أربيل إلى بغداد دون أي قيود تذكر، وذهبت لرؤية صديقها في فندق “المنصور ميليا” بمنطقة الصالحية قرب “المنطقة الخضراء”، وفق المصدر.

ولفت إلى أنه، لم تمض أكثر من ربع ساعة على دخولها إلى الفندق ولقائها بصديقها، ليتم اعتقالها من قبل قوة أمنية طوّقتها وأمرتها بتسليم هواتفها والاستسلام لتنفيذ أمر الاعتقال بحقها.

“سلسلة جرائم”

المصدر وهو قريب من القوة الأمنية التي اعتقلت “جوجو دعارة”، أردف بأن عملية استدراجها من أميركا إلى بغداد، جاءت لأنها متورطة بسلسلة من الجرائم التي ارتكبتها بحق فنانين وإعلاميين وشخصيات عامة، تمثلت بابتزازهم إلكترونيا مقابل أموال ضخمة.

واختتم المصدر بقوله، إن التحقيقات مستمرة حتى الآن مع “جوجو دعارة”، فقد تم الكشف عن صور ومقاطع مصورة عديدة كانت تبتز بها شخصيات معروفة، وسيتم توجيه تهمة الابتزاز والتشهير والقذف بحقها، حسب شكاوى تقدم بها المئات ضدها.

وعن عقوبة الابتزاز في القانون العراقي، قال الخبير القانوني علي التميمي، إن قانون العقوبات لعام 1969 المعدّل، يعاقب في المادة 452 منه، بالسجن 7 سنوات على الابتزاز أو إرغام الآخرين على تسليم النقود عن طريق التهديد.

وبيّن التميمي في حديث لـ “الحل نت”، بأن العقوبة تكون بالسجن 10 سنوات في حال كان الابتزاز عن طريق القوة أو الإكراه.

واختتم بأن إثبات واقعة الابتزاز، تتم عن طريق اعتراف المتهم الذي سيكون شاهدا على بقية المتهمين أو .بالفديوهات التي تحتاج إلى خبراء للتأكد من صحتها.

Read Previous

السعودية لم تنفي ولم تؤكد “صراخ” الأمير محمد بن سلمان في وجه مستشار بايدن

Read Next

تعرض لانهيار عصبي… جاستن بيبر يكشف عن أسرار زواجه

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.