المليشيات الشيعية تمنع فتح مقبرة جماعية في العراق لعائلات اتُهمت ميليشيات موالية لإيران باختطافها

المليشيات الشيعية تمنع فتح مقبرة جماعية في العراق لعائلات اتُهمت ميليشيات موالية لإيران باختطافها

المقبرة تضم العشرات من جثث المغيبين في فترة تحرير تلك المناطق من احتلال تنظيم داعش الإرهابي في عام 2014

بغداد – ضد الارهاب
اتهم أهالي ناحية الإسحاقي التابعة لقضاء بلد في صلاح الدين، أمس الأربعاء، ميليشيات مسلحة بمنعهم من فتح مقبرة جماعية لمغيّبين من أبنائهم اختفوا إبان عمليات تحرير مدنهم من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عام 2014، تضمّ عشرات الجثث.

وقال الشيخ طامي المجمعي المتحدث الرسمي لمجلس أعيان وشخصيات العراق، وعضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين، في بيان أصدره نيابة عن “شيوخ ووجهاء عشائر (المجمع) بني جميل في العراق”، “نحن شيوخ ووجهاء عشائر الإسحاقي في محافظة صلاح الدين، نُعلم الحكومة العراقية والبرلمان والسلطات التنفيذية والعالم العربي والعالمي ومنظمة الصليب الأحمر والمنظمات الدولية والإقليمية، بأنه تم العثور على مقبرة جماعية في ناحية الإسحاقي – الجزيرة جنوب مدينة تكريت تحديدا منطقة جالي”.

وأضاف أن “المقبرة تضم العشرات من جثث المغيبين في فترة تحرير مناطقنا من احتلال تنظيم داعش الإرهابي في عام 2014، وقد قامت القوات الماسكة للأرض بمنع الأهالي من حفر المقبرة والبحث عن أولادهم المغدورين”.

وتابع: “إذ نؤكد أن هناك مقابر جماعية كثيرة لكن القوات الماسكة للأرض تمنع الأهالي من حفر المقابر والبحث عن رفات أولادهم خوفا من الإعلام، وفتح ملف المختطفين والمغيبين قسراً”، موضحاً أنه “بناء على المسؤولية الملقاة على عاتقنا نعلمكم بأن المعلومات المتوفرة لهذه الجثث المكتشفة في المقبرة تعود إلى العوائل المغيبة قسرا من قبل الميليشيات الولائية”، في إشارة إلى المجاميع المسلحة التي تُدين بالولاء لإيران.

واستنكرت عشائر (المجمع) بني جميل في محافظة صلاح الدين وديالى وبغداد وكركوك والأنبار ومحافظات العراق كافة “العمل المشين بحق المواطنين الأبرياء الذين يقبعون في سجون المخيمات والسجون والمعتقلات والمناطق التي أصبحت أشبه بالسجون، أي أشبه بالاحتلال الصهيوني لفلسطين منذ سنوات، بسبب وشاية الجواسيس والحقد الطائفي الدفين والتغيير الديموغرافي والفساد المالي والابتزاز من قبل قادة الميليشيات الولائية المجرمة، والتي وصلت إلى انتهاك الأعراض والشرف والاغتصاب مع بعض المختطفين الذين انتزعت الاعترافات منهم بالتعذيب والإكراه وأصبحوا ضحية الإهمال والتقصير والأعمال البربرية من قبل عناصر الميليشيات”.

مقالات ذات صله